الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمثل هذه الأمور لا بد من الرجوع فيها لأهل الاختصاص، فمعظم الأدوية يكون لها بعض الأضرار الجانبية، وليس هذا مانعًا من تناولها لغلبة منافعها، وإمكانية تلافي أضرارها، أو تقليلها.
ومن المعروف أن هناك مؤسسات، وجهات رسمية تكون هي المسؤولة عن التصريح ببيع هذه المنتجات، سواء في بلد المنشأ، أم في البلد المستورد.
فإن سمحت هذه الجهات بالبيع: فلا نرى حرجًا في بيعها، وراجع للفائدة الفتويين: 44232، 223048.
والله أعلم.