الصفحة 1 من 28

إعداد الأستاذ / حسن بن محمد حلواتي

المقدمة

... الحمد لله الذي أعزنا بالقرآن وشرفنا بحفظه وتلاوته حمدًا وشكرًا دائمين دوام كمال وجمال إلى ما شاء الله فهو كلامه الحكيم ودستوره العدل الرحيم ، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الغر الميامين ومن اتبع هديه إلى يوم الدين . ... وبعد .

فإن الله - سبحانه وتعالى - أنزل من السماء نورًا مبينًا وحبلًا متينًا وميزانًا عدلًا قويمًا ليسعد الإنسان دنيا ودينًا ، ألا وهو القرآن الكريم قال تعالى: { ذلك الكتابُ لا رَيبَ فيهِ هَدىً للمُتقين } ( )

فالمسلم بدون القرآن لا قيمة له ، فمن تعلمه وحفظه وعمِل بما فيه فقد أوتي خيرًا كثيرًا ، ومن ثَمّ فالقرآن هو نور حياتنا وزاد أرواحنا ومهجة قلوبنا .

إن قلوب المسلمين تهفو إلى حفظ كتاب الله تعالى كله أو بعضه وتهفو إلى معرفة الطريقة الصحيحة التي تأخذ بأيديهم إلى تعلم كتاب الله .

لذا أردت أن أكتب في موضوع البحث الأول من المحور الثالث وهو ( طرق تدريس القرآن الكريم لكبار السن وغير المتعلمين ) أسأل الله أن ينفع به الباحث والقارئ .

وقد التزمت بالعناصر الموجودة في التعميم وقمت بإضافة بعض العناصر التي تدور حول الموضوع وتخدم المعلم في تدريسه للكبار .

وسبب اختياري لهذا الموضوع هو أنني أعمل مدرسًا بالجمعية منذ عدة سنوات في تدريس الكبار في حلقة بعد العشاء بمسجد السديس بالحوية ، ومن أول هذا العام بدأت أقوم بالتدريس في دورة الحفظ الكامل لغير المتفرغين ومقرها الجمعية ، ولا يخفى ما في تعليم القرآن الكريم للكبار من فوائد على رأسها أن الطالب الكبير له تأثيره على غيره ممن يتعامل معهم من أصدقاء ، أو جيران أو زملاء ، أو ممن يعيش معهم في البيت من زوجة وأولاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت