الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك رد المبلغ الذي اقترضته من أمك، ليضم إلى تركتها، ويقسم على ورثتها، وأنت من جملة الورثة، لك فيه نصيب؛ لأن كل ما تركه الميت من نقود، أو عروض، أوديون ينتقل ملكه للورثة. وعليه فلا بد من رد القرض، لكن لا يلزمك إخبارهم بكونه قرضا من الأم، بل لو أمكنك رده وضمه للتركة بطريقة غير مباشرة، تجنبا لما ذكرت، فلا حرج عليك، إذ المعتبر هو رد الحق وإيصاله إلى مستحقه فحسب.
والله أعلم.