عنوان الفتوى: حُكمُ الحلف بالكذب لإصلاح ذات البين

2014-02-02 00:00:00
ما حكم الحلف بالكذب لإصلاح ذات البين، لأنهم لا يصدقونني إلا إذا حلفت لهم؟. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الكذب من الذنوب العظيمة، والأخلاق الذميمة، وهو من صفات المنافقين التي وصفوا بها في القرآن الكريم والحديث النبوي، ويعظم إثمه ويزداد بشاعته إذا انضم إليه توكيده بالحلف بالله تعالى، كما قال عز وجل:  وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {المجادلة:14}.

وإصلاح ذات البين عمل محمود مرغب فيه شرعا، ولكن لا يتوسل إليه إلا بوسيلة مشروعة، فإذا أمكن إصلاح ذات البين بدون الكذب، فلا يجوز الكذب بقصد إصلاحها، وإذا لم يمكن إلا بإخفاء شيء من الحقيقة وكان فسادها تترتب عليه مفسدة كبيرة، فحينئذ لا حرج فيه ـ إن شاء الله ـ لكن كلما استطعت أن تعرض عن الكذب الصريح باستعمال التعريض والتورية وجب عليك، فرتب قبلها ـ إن استطعت ـ كلاماً يحتمل أمرين يظهر منه لهم خلاف المعنى الذي تبطنه، وما لا يتم إصلاح ذات البين إلا بالتصريح به كاذباً فصرِّح به، ولا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ وقد تكلمنا في هذه المسألة بزيادة تفصيل في الفتوى رقم: 100903، فيمكنك مراجعتها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت