عنوان الفتوى: الاكتفاء بالخطبة حاليا أم الاستعجال بعقد القران؟

2014-02-16 00:00:00
عمري 28 سنة، تقدم لخطبتي رجل ذو خلق وحافظ لكتاب الله ويعمل مهندسا للبترول، ولكن أخوالي يرفضونه، لأن مستوى عائلته أقل منهم تمت الرؤية الشرعية ولمست فيه جرأته ولباقته ولياقته، ولكنه ليس على الدين الذي رغبت فيه، فكل من حولي يقول إنني لن أجد من أتمنى وعلى هذا، فإنه يجب أن أوافق عليه، الرجاء سرعة الرد لأن الرد النهائي سيكون غدا ـ إن شاء الله ـ وهل تنصحونني بعقد قراني قبل أن يعود مرة أخرى إلى عمله في إحدى الدول العربية؟ أم أكتفي بالخطبة فقط؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمعتبر في الكفاءة الدين والخلق، فإذا كان هذا الرجل على ما ذكرت من صفات حسنة فلا ينبغي لك رفضه، ولا تلتفتي إلى ما يقوله أخوالك من الفوارق في المستوى الاجتماعي، خاصة وأنك قد تقدم بك العمر شيئا ما، ورد الخطاب قد تكون عاقبته نفور الآخرين من التقدم للخطبة، فتصل الفتاة إلى العنوسة بسبب ذلك، فليتنبه لهذا، وراجعي الفتويين رقم: 2494، ورقم: 21759.

وإذا أمكن إتمام الزواج بالعقد الشرعي والزفاف فذلك أولى، وإن رجي أن يتم الزواج قريبا فيمكن أن يجرى العقد الشرعي مع تأخير الدخول ليمكنك التواصل معه، وإن خشيتم أن يتأخر الدخول كثيرا فالأفضل إبقاء الأمر على الخطبة، هذا مع التنبه إلى أنه لا ينبغي تأخير الدخول أو الخطبة، وانظري الفتوى رقم: 197511.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت