الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسبيل المشروع للبحث عن المرأة الصالحة للزواج، هو سؤال الثقات، وليس بإطلاق النظر في النساء، وإنما يجوز النظر إلى المخطوبة لمن عزم على الخطبة، وظن الإجابة.
وأما الحديث مع المخطوبة، فهو مباح بقدر الحاجة، وليس له طريقة محددة، لكنه يتقيد بقيود الكلام مع الأجنبية، مع التنبيه على أنّ السبيل الأقوم لمعرفة الخاطب لمخطوبته، يكون عن طريق سؤال الثقات من أقاربها، وجيرانها، وصديقاتها؛ وراجع الفتوى رقم: 106927
كما أنّه تندب الاستخارة للمقدم على الزواج أو غيره من الأمور المباحة، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 4823
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 8757
والله أعلم.