الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، والمريض الذي يشق عليه الصوم، أو يكون الصوم سبباً في زيادة مرضه إما أن يكون مرضه المانع له من الصوم مرضاً مزمناً لا يرجى زواله أبداً، فهذا يُطعم عن كل يوم مسكيناً مُداً من طعام أهل البلد، والمدُ هو 750 غراما تقريباً.
وإما أن يكون المرض مما يرجى زواله، فحكمه الفطر حتى يشفى ثم يقضي ما فاته من أيام.
والله أعلم.