عنوان الفتوى: الدعاء بعمل أفضل، أو مرتب أكثر

2014-04-01 00:00:00
ما هي شروط إجابة الدعاء؟ أعمل في إحدى الشركات. هل دعائي الله بالعمل في شركة أفضل، حرام أم أكتفي بالوظيفة الحالية؟ 3، وما هي علامات قبول الدعوة، وعلامات عدم قبولها؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فمن شروط إجابة الدعاء: دعاء الله وحده لا شريك له، وألا يدعو المرء بإثم، أو قطيعة رحم، وأن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة؛ وانظر الفتويين: 11571، 2395.
وأما الدعاء بعمل أفضل، أو مرتب أكثر، فلا حرج فيه، ولا يعتبر من الاعتداء في الدعاء؛ ففي الحديث: نعم المال الصالح، للمرء الصالح. رواه أحمد. ومن دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى. رواه مسلم.

ولكن لا ينبغي له أن يجعل ذلك أكبر همه؛ فـ: ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس. رواه البخاري مرفوعا.
وفي خصوص علامات قبول الدعاء: فمن خشع في دعائه، وألح فيه، واستوفى شروط الاستجابة، وانتفت عنه موانعها، فالمرجو له القبول من الله تعالى، ولا يستطاع الجزم بذلك قبل ظهوره في الواقع. وانظر الفتويين : 37190، 30799 وما أحيل عليه فيهما.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت