عنوان الفتوى: هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟

2019-03-05 00:00:00
هل نقول المسيح -صلى الله عليه وسلم-؟ وما الدليل على ذلك؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فإن كنت تسأل عن مشروعية الصلاة والتسليم على عيسى بن مريم ــ عليه الصلاة والسلام ــ، فهذا مشروع، بل وعلى سائر الأنبياء والمرسلين؛ لحديث: صَلُّوا عَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَهُمْ. رواه عبد الرزاق في المصنف، وانظر الفتوى: 50240.

وإن كنت تسأل عن إطلاق اسم: "المسيح" فقط دون ذكر اسمه: عيسى، أو نسبه: "ابن مريم"، فلا نرى بذلك بأسًا، فقد جاء ذلك في القرآن، قال الله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا {المائدة:172}.

والله تعالى أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت