الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإنه ليس عندنا ما يجزم به فيما ذكرت، ولكنا ننصحكم بالمواظبة على التحصن من العين، وأنواع الشر كلها، ويكون ذلك بملازمة الأذكار، والتعوذات المأثورة، وهي موجودة بحصن المسلم، ولا بأس كذلك أن ترقوا أنفسكم بالرقية الشرعية؛ لأنها تشرع للمصاب ولغير المصاب.
وأما الاتهام لشخص، أو أسرة ما من دون بينة بإصابة شيء ما بالعين، فلا يجوز، ولا يلزم من كون الشخص معروفا بالعين أن يصيب كل شيء عاينه، بل قد يصيبه، وقد لا يصيبه.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها، فقد بينا فيها كيفية رقية العين والتصرف مع العائن: 19782، 48991، 119895، 110802، 129096، 119898.
والله أعلم.