عنوان الفتوى: تدفع الحكومة نفقات التعليم على أن ترد بعد التخرج بفوائد، فما الحُكمُ؟

2014-04-30 00:00:00
أقيم في المملكة المتحدة، وأنوي التقديم للدراسة في الجامعة، ولكن -للأسف، وكما هو معلوم، فإن النظام الحكومي يدفع مصروفات الجامعة للجامعة مباشرة، وكذلك يعطي الطالب مصاريف مالية للمعيشة، وغيرها أثناء الدراسة، على أن يعيد كل هذه المبالغ بعد الانتهاء من الدراسة، والبدء في العمل، وبفائدة معلومة، وأنا متردد كثيرًا في هذا الأمر، وخصوصًا أن مستقبلي متوقف عليه، ولكنني لا أريد أن أبني مستقبلي على حرام، والمشكلة أن طبيعة العمل بشهادات من الدول العربية سيئة جدًّا، ولا تكفيني لأساعد عائلتي في الوطن، وفي بعض الأحيان أفكر فعليًا بترك كل شيء والعودة للوطن، والمحاولة هناك، فما حكم الدراسة في المملكة المتحدة؟ وما رأيكم بأنسب حل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فلا يجوز الاقتراض بالربا لأجل الدراسة؛ وراجع الفتاوى: 190031، 27593، 222865، وتوابعها.

ومن يتق الله يجعل له مخرجًا، والقاعدة أن من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه؛ وراجع الفتوى رقم: 161163.

وقد جاء في مسند الإمام أحمد بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تدع شيئًا لله عز و جل، إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه. وصححه الألباني.

فإن لم تتمكن من الدراسة في تلك الجامعة إلا بهذه الطريقة، فابحث عن غيرها، وسيجعل الله تعالى لك بإذنه مخرجًا -كما قدمنا لك-.

جنبك الله الحرام، والشبهة، ورزقك من حيث لا تحتسب.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت