الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا فرق بين توبة من ينظر إلى الحرام، أو يكثر سواد أهل المعاصي ويروج لهم، وبين توبة غيره من العصاة، وقد بينا شروط التوبة المقبولة، وعلامات قبولها في الفتوى رقم: 5450.
وتراجع الفتويان: 212563، 225634، وتوابعهما.
والله أعلم.