الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الشاب دينًا ذا خلق، فمثله حث الشرع على قبوله زوجًا، روى الترمذي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه، وخلقه فزوجوه....الحديث. ومن يتق ربه يخش الله تعالى في زوجته، فإذا أحبها أكرمها، وإذا أبغضها لم يظلمها.
فوصيتنا لك الموافقة على قبوله زوجًا، ولا بأس بأن تستمري في تكرار الاستخارة، وحقيقتها تفويض الأمر إلى الله تعالى ليختار لعبده الأصلح، وارضي بعد ذلك بما يقسم الله لك من تمام الزواج، أو عدمه، فالخير في ذلك.
ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 7235، والفتوى رقم: 160347.
والله أعلم.