عنوان الفتوى: الشاب الديِّن ذو الخلق حث الشرع على قبوله زوجًا

2014-06-02 00:00:00
شيخي الفاضل: أنا فتاة في أواخر العشرينيات، تقدم لخطبتي شاب، هو قريبي من بعيد، ويصغرني بأشهر قليلة، وسيساعده أهلي في تكاليف الزواج لأنه فقير، وأنا إلى الآن لم أتقبله، وأشعر أنه مثل أخي، ولا أجد في قلبي قبولًا نحوه زوجًا بسبب فارق العمر بيننا، وأيضًا لا أتقبل شكله زوجًا، وأحاول أن أتقبله بكل الطرق، وأدعو الله أن يعينني على تقبله، ولكن –للأسف، لا أستطيع أبدًا، وهو شاب متدين، وذو خلق، وطيب، فإذا استمررت في الخطبة على أمل أن يضع الله قبولًا في قلبي نحوه فهل ذلك أفضل؟ أم أن القبول يكون من البداية؟ مع العلم أنه متقبل الأمر، وفرح بي جدًّا، ولا أستطيع أن أعرف ماذا أفعل؟ وأكرر الاستخارة، ولا أعرف ماذا أفعل؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان هذا الشاب دينًا ذا خلق، فمثله حث الشرع على قبوله زوجًا، روى الترمذي، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه، وخلقه فزوجوه....الحديث. ومن يتق ربه يخش الله تعالى في زوجته، فإذا أحبها أكرمها، وإذا أبغضها لم يظلمها.

 فوصيتنا لك الموافقة على قبوله زوجًا، ولا بأس بأن تستمري في تكرار الاستخارة، وحقيقتها تفويض الأمر إلى الله تعالى ليختار لعبده الأصلح، وارضي بعد ذلك بما يقسم الله لك من تمام الزواج، أو عدمه، فالخير في ذلك. 

 ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 7235، والفتوى رقم: 160347.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت