الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فكل ما ذكرت لا يبيح لك عصيانها في المعروف، ولا الإساءة إليها، بل الواجب عليك هو الإحسان إليها وطاعتها في المعروف.
وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 11287، 11550، 13288، 22112.
واعلم أن طاعة الوالدين لازمة في المعروف كما تقدم، فما كان من غير المعروف فلا يلزمك طاعتهم فيه، ومن ذلك طلاق زوجتك أو التزوج بأخرى، فإن الزواج عقد له خطورته، بل سماه الله تعالى في كتابه الميثاق الغليظ، وهو عقد لم يبرم ليوم أو يومين، بل هو عقد مبرم على أنه مستمر مدى الحياة، فلا ينبغي أن يخضع اختيار الزوجة أو الزوج إلا لمعيارين اثنين: الدين والخُلق.
وانظر الفتوى رقم: 1549.
والله أعلم.