الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في هذا، فقد تجدون فيه فرصة للحديث مع هؤلاء عن السيرة النبوية وأحداثها، وعن خطر اليهود ونقضهم للمواثيق والعهود، فان الحديث عن الحدث في مكان وقوعه أدعى لفهم القصة واستيعابها.
والله أعلم.