الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن في هذا العمل محذورين شرعيين:
الأول: الكذب وشهادة الزور.
الثاني: أكل أموال الناس بغير حق، فإن قيل: هم كفار، فالجواب: أنهم وإن كانوا كفاراً حربيين فإن الشخص قد دخل بلادهم بالأمان.
وعليه فإنه لا يجوز لكم الإقدام على ما ذكرت.
وراجع للتفاصيل الفتاوى الفتوى رقم:
14815 - والفتوى رقم: 20632.
وكون بعض إيرادات الدولة من الضرائب المحرمة ونحوها لا يمنع الأخذ من هذه الإعانات لمستحقها ما لم يكن المال المأخوذ هو الحرام بعينه.
والله أعلم.