الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالذي عليك أن تفعليه هو الإعراض عن هذه الوساوس، وعدم الالتفات إليها بالمرة، ولا تغتسلي إلا إذا حصل لك اليقين الجازم الذي تستطيعين أن تحلفي عليه، أنه قد خرج منك المني الموجب للغسل؛ ولبيان علاج الوسوسة انظري الفتوى رقم: 51601، ولبيان صفة مني المرأة الموجب خروجه للغسل، انظري الفتوى رقم: 128091.
والله أعلم.