الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان بإمكانك الحضور للعمل أياما إضافية بقدر هذا الفارق، بحيث تعوضها، فقد يكون هذا مخرجا لك، وأما إذا لم يكن هذا بإمكانك، فلا يجوز لك التوقيع على شيء لم تقم به ولا تستحقه ولا تستطيع تعويضه، ولو أذن لك مديرك المباشر، إذا كان صاحب العمل أو الجهة المخولة بذلك لا تسمح به، وراجع الفتوى رقم: 235897.
والله أعلم.