الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصورة المذكورة في السؤال تجمع بين الشركة والمضاربة، وذلك جائز، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 195071.
وهذه الشركة عقد جائز على الراجح، يجوز لكل طرف فضه في أي وقت شاء، ما لم يلحق ضررًا بالآخر.
وعليه؛ فما دمت قمت بفض الشركة، وأخذت نصيبك، فلا يحق لك شيء من الربح في الوحدة الثانية التي لم تكن قد بيعت عند خروجك من الشركة.
وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى التالية: 237259 - 249259 - 48733 - 241846 - 209503.
والله أعلم.