الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أجبناك على مسألة الخطبة في سؤالك السابق رقم : 2506592. وذلك في الفتوى رقم: 261034.
وبخصوص مكالمتك للفتاة أو مراسلتها عبر الإنترنت أو غيره، فاعلم أنّ ذلك فيه من مخاطر الفتنة وما تجر إليه من الفساد ما لا يخفى على أحد، فلا يخدعنك كون الكلام مشتملا على أمور الخير والتعاون على الطاعات، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان، وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى. وراجع الفتوى رقم : 127186.
والله أعلم.