عنوان الفتوى: مكالمة الفتاة عبر النت ولو بقصد الخير مظنة فتنة

2014-07-15 00:00:00
مما أعرفه أن الخطبة تتم شرعا بموافقة الطرفين حتى لو لم يحصل شيء رسمي. أنا شاب ملتزم ، والحمد لله ، كنت أبحث عمن تناسبني كزوجة، ووجدت ذات الدين ، والحمد لله ، وحدثتها بالأمر، فقالت إنها لا تعترف بشيء حتى يحصل شيء رسمي عن طريق الأهل، لكنها كانت تكلمني وهي تكنُّ في صدرها موافقتها علي، لكنها لم تصرح وإلا لما أكملت معي الكلام. سؤالي: هل تمت الخطبة أم لا؟ علما أن الوقت ما زال مبكرا للخطبة الرسمية علي لأنني ما زلت في السنة الأولى، ودراستنا طويلة. و

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد أجبناك على مسألة الخطبة في سؤالك السابق رقم : 2506592. وذلك في الفتوى رقم: 261034.
وبخصوص مكالمتك للفتاة أو مراسلتها عبر الإنترنت أو غيره، فاعلم أنّ ذلك فيه من مخاطر الفتنة وما تجر إليه من الفساد ما لا يخفى على أحد، فلا يخدعنك كون الكلام مشتملا على أمور الخير والتعاون على الطاعات، فإنّ ذلك قد يكون استدراجاً من الشيطان، وتلبيساً من النفس واتباعاً للهوى. وراجع الفتوى رقم : 127186.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت