عنوان الفتوى: كيف يتقي الإنسان أثر دعاء غيره عليه وعلى أهله بسبب كذبه

2014-08-05 00:00:00
كذبت وانتحلت شخصية واحدة، فجاءتني بنت غير التي انتحلت شخصيتها، وقالت لي قولي الصدق وإلا فلن أسامحك إلى يوم القيامة، ودعت علي وعلى أهلي، ولم أكن مهتمة لكلامها، لكنني الآن أحسست بتأنيب الضمير، وخائفة جدا ولا أستطيع التواصل معها، فماذا أفعل؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا يخفى ما في الكذب من الوعيد الشديد، وانظري الفتوى رقم: 247153.

فتجب عليك التوبة الصادقة، والندم على ما فعلت، والعزم على تركه مستقبلا، إضافة إلى الإكثار من الاستغفار، وانظري الفتوى رقم: 5450.

وإن كنت قد أخذت ما لا يحق لك فعليك أن تتحللي منه بإرجاعه أو باستحلال صاحب الحق منه، وانظري الفتوى رقم: 186605.

وننصحك بإخبار البنت المذكورة بتوبتك مما فعلت، لعلها تدعو لك في مقابل ما دعت به عليك، وإذا علم الله صدقك في توبتك، فنرجو أن يدفع عنك أثر تلك الدعوة، وانظري الفتوى رقم: 138010، وما أحيل عليه فيها.

وأما دعاؤها على أهلك ، فإن كان بغير وجه حق فلا يستجاب، وانظري الفتوى رقم: 106058.

ونسأل الله أن يصلح بينكما.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت