الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يوفقكن إلى العمل الصالح، وأن يتقبله منكن.
ثم إن الواجب تعاهد المساجد، وتطهيرها من الدنس والأقذار، كما بينا في الفتويين: 102619، 71607 ، وينبغي نصح معلم القرآن بذلك، فهو أولى الناس بتعظيم هذه الشعيرة.
ثم إن صلاة المرأة في بيتها أفضل، وأعظم أجرا، كما بينا بالفتوى رقم: 139474، ومع ذلك فلا بأس إن صلت في المسجد، إذا لم تكن ثمة فتنة، أو أي محظور شرعي، وبشروط تجدينها في الفتويين: 11990، 26957.
وصلاتكن في المصلى صحيحة طالما أمكنكن الاقتداء بالإمام؛ وانظري الفتوى رقم: 127420.
وانظري للفائدة الفتويين: 184241، 202411.
وصلاتكن بحيث يراكن الرجال بالحجاب الكامل صحيحة، ولا إثم فيها، وإن كان الأفضل الصلاة في المكان المستور عن أعين الرجال؛ وانظري الفتويين: 13328، 23371.
والله أعلم.