عنوان الفتوى: وجوب التوبة من الحديث مع الأجنبية بلا حاجة وإفسادها على خاطبها

2014-08-10 00:00:00
أنا شاب عمري 23 عاما، تعرفت على فتاة زميلة في الدراسة، وكانت هذه الفتاة مخطوبة، ثم تطور الأمر بيني وبينها إلى الحب، وأصبح كل منا متعلقا بالآخر، وقلت لها لو لم تكوني مخطوبة لخطبتك، فأخذت قرارها بالانفصال عن خطيبها لكي ترتبط بي، لكن عندما علمت ذلك ندمت ندما شديدا، وقلت لها ما بني على باطل فهو باطل، ولن أتقدم لخطبتك إذا تركت خطيبك لأجلي، وقطعت علاقتي معها تماما، وقلت لها عودي إلى رشدك، وأسأل الله تعالى أن يسامحني عما بدر مني ومنك، وبعد ذلك علمت أنها تركت خطيبها، وأنا واثق تمام الثقة أنها تركته لأجلي، لكني في هذا التوقيت كنت بعيدا عنها تماما، وعاقد العزم أن لا أعود إلى محادثتها، وبعد أن تأكدت أنها تركته عدت إلى الحديث معها مرة أخرى، وأسأل الله أن يغفر لي، فهل يجوز لي أن أتقدم لخطبتها؟ مع العلم أني علمت أن خطيبها السابق يحاول محاولات كثيرة جدا حتى اللحظة لكي يعيدها إليه مرة أخرى، خاصة أنه كان مسافرا وعاد من سفره قريبا، ويظن أن انفصالها عنه لسبب بعده عنها، وهي رافضة له، وكانت قد خطبت له سابقا بعد إلحاح من أهلها، ولكن ليس غصبا عنها، فهي كانت مخيرة بالخطبة إليه من عدمها، ولكن مع إلحاح الأهل وافقت على الخطبة منه. وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أن تقطع علاقتك بتلك المرأة وتتوب إلى الله مما وقعت فيه من الكلام معها وإفسادها على خاطبها، ولا مانع من تقدمك لخطبتها بعد أن فسخت خطبتها من الأول، وراجع الفتوى رقم: 131071 .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت