الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأوراق التي تشتمل على ما هو معظم شرعاً كالبسملة أو أسماء الله تعالى أو أسماء أنبيائه يجب أن تحفظ في مكان مناسب أو تحرق، والأصل في الحرق ما ثبت في البخاري أن عثمان رضي الله عنه بعد كتابته للمصحف أمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق.
قال ابن بطال رحمه الله : في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله بالنار، وأن ذلك إكرام لها، وصون عن وطئها بالأقدام .
والذي يظهر أن التمزيق المذكور كالتحريق، وذلك للرواية الأخرى التي قال الحافظ ابن حجر : إنها رواية الأكثر، وهي أن يخرق بالخاء المعجمة، أي يمزق .
ولأن القصد هو عدم تعريض تلك الأوراق للامتهان.
والله أعلم.