الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لأختك العافية، ثم إن ما بها قد يكون حسدا، وقد يكون مرضا عضويا، فينبغي أن تراجع طبيبة ثقة، وتبين لها ما تجده من أعراض، لعله يكون مرضا عضويا.
فإن تحقق أنه غير ذلك، فالعلاج هو الرقى، والأذكار، والدعوات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما كيفية صلاتها: فالواجب عليها أن تصلي حسب استطاعتها، فتسجد على الأرض إن أمكنها ذلك، ولم تتضرر به، فإن لم تتمكن من السجود على الأرض، فإنها تومئ قدر استطاعتها، فتقرب جبهتها من الأرض بالقدر الذي لا تتضرر به؛ لقوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ {التغابن:16}، ولقوله: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا {البقرة:286}.
والله أعلم.