عنوان الفتوى: كيفية الاستمتاع بالزوجة النفساء دون الوقوع في الحرام

2014-08-19 00:00:00
أنا متزوج حديثا منذ عام، وتركت ‏زوجتي في مصر منذ 8 شهور، ‏وسافرت إلى السعودية للعمل، وهي ‏الآن حامل، وولادتها بعد شهر ، إن ‏شاء الله ، أو أقل، وسوف أعود إلى ‏مصر، وإلى زوجتي ، إن شاء الله ، بعد ‏شهر، تحديدا بعد الولادة بأسبوع، ‏وكما تعلمون أنه لا يجوز لي ‏مجامعتها في فترة النفاس، ولكن كما ‏ترون فأنا متزوج حديثا، ولم أستمتع ‏بزوجتي إلا شهرين فقط، وسأعود ‏إليها وأنا في قمة الاشتياق إليها، ‏فأريد أن أعرف ماذا يجوز لي ‏بالضبط من زوجتي؟ ‏ ما علمته أنه يحل لي فيما فوق ‏السرة، وتحت الركبة فقط من ‏زوجتي، ولكن آسف على أسئلتي، فأنا ‏عندما أداعبها من ثدييها، أو أي ‏منطقة مباحة في الجسم، فستحدث ‏إثارة لي، ولها.‏ ‏ فهل يجوز لنا أن نستمني بيد بعضنا، ‏بمعنى أنني أستمني بيد زوجتي لفض ‏شهوتي، وأنا أيضا أداعبها من ‏بظرها بيدي لحين وصولها للرعشة، ‏وفض شهوتها، أم إنه لا يجوز لمس ‏فرجها بيدي أيضا؟ ‏ وهل يجوز في فترة النفاس أن أقوم ‏بحك عضوي الذكري بين فخذيها ‏عند منطقة الدبر حتى الإنزال، بدون ‏الإيلاج في الدبر؛ لأنه محرم؟ أعتذر عن أسئلتي إن كانت محرجة، ‏ولكن أرجو تقدير ظروفي، وغيبتي ‏عن زوجتي، وعودتي إليها دون أن ‏أستطيع مجامعتها طبيعيا.‏

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فقد بينا مذاهب أهل العلم في الاستمتاع بالحائض بما بين السرة والركبة؛ وانظر الفتوى رقم: 140322.

وقد بينا بالفتوى رقم: 122336 جواز الاستمناء بيد الزوجة.

وراجع الفتويين: 58102،  155003 بخصوص وضع الإصبع في الفرج، أو بحيث تصيبه النجاسة.

وراجع الفتوى رقم: 106426 بخصوص الإيلاج بين الإليتين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت