الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فليس للطبيب قبول تلك الهدايا، والانتفاع بها، ما لم يُعلم جهة عمله، وتأذن له في ذلك -إن كان يعمل لدى غيره- وليس له غش المريض بكتابة علاج لا يحتاجه، أو نصحه بدواء أقل فائدة، أو أغلى ثمنا؛ من أجل الترويج لتلك الشركات، التي تقدم تلك الهدايا. والأولى سد ذلك الباب مطلقا حتى ولو أذنت جهة العمل، وهكذا كان دأب الصالحين يتركون الشبهات، ويدعون ما يريبهم إلى ما لا يريبهم.
والله أعلم.