الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن من السنة تقبيل الحجر الأسود في الطواف إن أمكن، أو استلامه أو الإشارة إليه والتكبير عند محاذاته في الطواف عند كل شوط، وذلك لما رواه البخاري عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: طاف بالبيت على بعير وكلما أتى على الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر.
وعلى هذا؛ فلا فرق بين الشوط السابع وغيره من الأشواط، وأما حكم ركعتي الطواف فقد قال بعض أهل العلم بوجوبهما بعد الطواف الواجب، وسنيتهما بعد الطواف المستحب أي أنهما تابعتان لحكم الطواف، وذهب الجمهور إلى أنهما سنة مؤكدة بعد كل طواف فرضاً كان أو نفلاً.
والله أعلم.