الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تعارض بين تعلم العقيدة وسائر فنون العلم وبين الاهتمام بزيادة الإيمان وتزكية النفس، بل الجمع بينهما هو الذي ينبغي فعله، وانظر الفتوى رقم: 125772.
وإن كان عند الشاب انحرافات عقدية فالعقيدة أوجب في حقه، وانظر الفتويين التاليتين أرقامهما: 232504، 56544.
واعلم أن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التربية هو الجمع بين العلم والعمل، روى الطبري عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثنا الذين كانوا يُقرِئوننا: أنهم كانوا يستقرِئون من النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلَّموا عَشْر آيات لم يخلِّفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلَّمنا القرآن والعمل جميعًا.
والله أعلم.