الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتحقق الرؤيا ليس علامة على الصلاح؛ فقد تصدق رؤيا الفاجر، كما حصل لصاحبي السجن، وملك مصر في عهد يوسف -عليه السلام-، وانظري للفائدة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 114169، 119993، 9156.
وقد بينا بالفتوى رقم: 151381 أن العاصي يمكن أن يرى في منامه الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فراجعيها.
وأما معاونة من يقوم الليل، ويفعل الطاعات لظالم، فالأصل أن الطاعات تزيد الإيمان، والصلاة تمنع صاحبها من الفحشاء والمنكر، فتحجز بينه وبين المعاصي، ولكنه لا يكون معصومًا، فقد يقع منه الخطأ والمعصية، فلا مانع من إمكان وقوع المعصية منه، فإن فعل فيكون قد خلط عمل صالحًا، وآخر سيئًا، ولا يلزم أن يحبط عمله بذلك، وانظري الفتويين التاليتين: 112740، 108453.
والعادة: أن الطائع يوفق للعودة والتوبة.
والله أعلم.