عنوان الفتوى: حكم من دخل في معاملة مالية محرمة دون قصد وكيف يتخلص منها؟

2014-11-18 00:00:00
اشتريت سيارة بالتقسيط من صالة، فكان العقد مكونا من ثلاثة أطراف، والطرف الثالث: شركة تخصيم، فخدعني صاحب الصالة، وقال لي: إنها تحصل منك الأقساط فقط. ثم اكتشفت بعد إتمام العقد أنها تقوم بشراء دَيني، ودفعه نقدا للبائع، علما بأن البائع ليس صاحب الصالة. فكيف أخرج من هذه المعاملة -مع استعدادي للخروج منها مهما كانت الخسارة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنجمل الجواب عما سألت عنه في نقطتين هما:

أولًا: أنه لا إثم عليك فيما وقعت فيه ما دام البائع أو الوسيط قد خدعك، ولم يبين لك حقيقة الأمر, ودخلت فيه عن خطأ.

ثانيًا: مسألة كيفية الخروج من المعاملة، يرجع فيها إلى أطرافها، ويمكنك أن تبين لهم كونك قد خدعت في حقيقة المعاملة، فإن أمكن الفسخ فبها ونعمت، وإلا فيمكنك الاحتراز من الربا بتعجيل السداد ما أمكنك ذلك، إن كان في تعجيله تخلص من فوائده المحرمة.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت