الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحك به هو الصبر والتأني، وإبلاغ من يقدر على نصح هذا الشخص والتأثير عليه، وعدم رفعه للمحاكمة عند اليهود، لأنه تحاكم إلى الطاغوت، وقد قال الله سبحانه: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً) [النساء:60].
وإن لم تتمكن من استرداد مالك بطريقة مشروعة فاحتسبه عند الله، وسيخلف الله عليك خيراً منه عاجلاً أو آجلاً.
والله أعلم.