عنوان الفتوى: هل يجب الغُسل على الصبي المولج

2014-12-02 00:00:00
أخي الكريم لقد تحرشت بطفل وأنا عمري 14.5 سنة وكان عمره 3 سنوات وشهرين، والآن عمري 24 سنة بحيث وضعته في حضني وبدأت أقبله، وأنا الآن في حيرة من أمري، هل علي غسل أم لا؟ لأن عندي تساو في الشك هل فرجي دخل فيه أم لا؟ علما أني لا أذكر أنه دخل، وهدا الطفل غريب عني، وكنت أحسب أن مجرد مس الختان الختان يوجب الغُسل لذلك غمست الطفل في البحر بعد أن نويت أن أطهره، ولكنه لم يتمضمض ولم يستنشق، وهدا قبل سنتين، والآن هل على الطفل غسل أم لا؟ ولو كان عليه غسل كيف أعمل لأنه غريب عني. (علما لقد تبت إلى الله والتزمت الصلاة في المسجد ولا أنظر إلى البنات، ولو كان حكمي القتل أنا مستعد، ولكن أطلب من الله الستر؛ لأني تعذبت كثيرا).

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دمت قد تبت إلى الله تعالى من هذا الفعل فنسأل الله أن يتوب عليك ويغفر لك، ثم اعلم أن في وجوب الغُسل على الصبي المولج خلافا بين أهل العلم، وإنما يجب الغُسل عند من يوجبه إذا حصل اليقين لدى الصبي بالإيلاج، وأما مع الشك فلا يجب الغُسل، وبه يتبين لك أنه لا يجب الغُسل على هذا الصبي.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت