الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأصل أن أجزاء التركة كلها حق لجميع الورثة، وأنه لا يجوز لأحدهم أن يتصرف فيها دون إذن بقية الورثة.
وأما ما ذكرته مما يتعلق بالأرض فلا يبيح لك التصرف في التركة دون إذن بقية الورثة، فالذي ينبغي لك هو التفاهم مع بقية الورثة وأخذ رضاهم، فإن رضوا فبها، وإن لم يرضوا فلك أن ترفع الأمر إلى القضاء الشرعي ليحكم في القضية، ويسوغ لك شرعا أن تبذل مالك في حل مشكلة الأرض، مع نية الرجوع على بقية الورثة ، فإذا حُلَّت رجعت عليهم بما بذلته فيها، كما سبق في الفتوى رقم: 180353.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 139813.
والله أعلم.