عنوان الفتوى: هل يشرع للوارث تخليص بعض التركة بشيء منها دون إذن بقية الورثة

2014-12-05 00:00:00
امرأة توفيت وتركت مالاً، وهو عبارة عن مبلغ نقدي يساوي: 3000 دينار، وكذلك أرضاً وعليها بيت صغير. والمشكلة أن الأرض والبيت ليسا قانونيين، ويحتاجان تقريباً إلى 1500 دينار من أجل تخليصها واستخراج أوراق قانونية من أجل توزيعها بعد ذلك على الورثة. يرفض بعض الورثة صرف المال من المبلغ من أجل تخليص الأرض، ويريدون توزيع المال عليهم، ومن ثم النظر في أمر الأرض والبيت. ويريد أخوهم الأكبر وهو المسؤول عن هذا المال أن يخلص الأرض والبيت أولا ومن ثم توزع وكذلك ما يتبقى من المال عليهم. فهل يحل له فعل ذلك دون الرجوع إليهم؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الأصل أن أجزاء التركة كلها حق لجميع الورثة، وأنه لا يجوز لأحدهم أن يتصرف فيها دون إذن بقية الورثة.

وأما ما ذكرته مما يتعلق بالأرض فلا يبيح لك التصرف في التركة دون إذن بقية الورثة، فالذي ينبغي لك هو التفاهم مع بقية الورثة وأخذ رضاهم، فإن رضوا فبها، وإن لم يرضوا فلك أن ترفع الأمر إلى القضاء الشرعي ليحكم في القضية، ويسوغ لك شرعا أن تبذل مالك في حل مشكلة الأرض، مع نية الرجوع على بقية الورثة ، فإذا حُلَّت رجعت عليهم بما بذلته فيها، كما سبق في الفتوى رقم: 180353.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 139813.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت