الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعليك بإخلاص النية لله، والعزم على التوبة، والمبادرة إليها، وسوف تجد ربك غفوراً رحيماً، قال الله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً [النساء:110].
وقال سبحانه وتعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ* وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ* وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ [الزمر:53-55].
واقرأ الآيات بعدها في أهمية المبادرة إلى التوبة قبل أن يأتي الإنسان أجله فيندم على تفريطه في جنب الله حين لا ينفعه الندم.
وإليك بعض الأدعية التي تعينك -إن شاء الله- على ما أردت:
- ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
- رب آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها.
- اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همي ولا مبلغ علمي.
- اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، ويا مصرف القلوب والأبصار اصرف قلبي إلى طاعتك.
وعليك أن تكثر من الاستغفار مع استحضار التوبة النصوح.
والله أعلم.