الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يرحم زوجك، وأن يأجرك في مصيبتك، وأن يخلفك خيرًا منها، وأن يرزقك الثبات على طاعته.
كما نسأله -سبحانه- أن يهدي سائر أسرتك إلى رشدهم، وأن يهدي أختك إلى العفة والحجاب.
ونوصيك بدوام مناصحتهم ودعوتهم إلى الله تعالى بحكمة وموعظة حسنة، ولا تيأسي من رحمة الله تعالى؛ فقلوب العباد بيده يصرفها كيف يشاء.
ويمكنك الاستفادة من فتاوى الموقع المتعلقة بموضوعك، نحو هذه الفتاوى التالية أرقامها: 206068، 7571، 23199، 45292.
كما يمكنك التواصل مع قسم الاستشارات في الموقع.
وراجعي في أسباب الثبات والوقاية من الفتن الفتاوى التالية أرقامها: 193643، 140980، 10973.
والله أعلم.