الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلكون صاحبك لا يملك السيارة الآن، وإنما سيملكها بعد سداد جميع أقساط الإيجار، فما ستدفعه إليه ليسدد باقي الأقساط، يعتبر قرضا؛ ولأنك ستقرضه ليبيع لك السيارة بعدُ، فهذا غير جائز؛ للنهي عن بيع وسلف؛ ولما تقرر من أن كل قرض جر نفعا، فهو ربا.
فلتعد صاحبك أنك ستشتري منه السيارة إن ملكها، ولا تقرضه لأجل أن تشتريها منه لاحقا، فإن ملكها، فلا حرج عليك حينئذ أن تشتريها منه بمثل ما اشتراها به، أو بربح، أو بوضيعة، وسواء أكان الثمن مقسطا، أو حالا، أو بعضه حال، وبعضه مقسط.
والله أعلم.