عنوان الفتوى: العمل بشهادة حصل عليها الشخص بشيء من الغش بين الحرج وعدمه

2015-02-01 00:00:00
قرأت فتاوى لديكم، تقول إن نقل الواجبات من الزملاء، يعتبر غشا، وأن الشهادة الجامعية التي حصل عليها الشخص من خلال الغش، لا يجوز أن يعمل بها إذا كانت الشهادة من شروط عقد العمل. سؤالي: أنا الآن طالبة جامعية في السنة الثانية، كنت أقوم بنقل واجباتي من زميلاتي -وكان بعض الدكاترة ينزعجون عندما يعلمون أن الطلاب ينقلون الواجبات من بعضهم- ولكن لم أكن أعلم أن هذا العمل يعتبر غشا، وقد تبت، ولن أعيد هذا الفعل مرة أخرى. فهل ستكون شهادتي الجامعية مبنية على غش، مع العلم أني كنت جاهلة أن نقل الواجبات غش؟ فإذا توقفت عن نقل الواجبات هل يجوز أن أعمل بهذه الشهادة في المستقبل؟ وإذا كان الجواب أنه لا يجوز العمل بها. فما الحل إذا؟ لأني أدرس حتى أعمل بشهادتي في المستقبل. فإذا كان لا يجوز أن أعمل بها فمن الأفضل أن أترك الدراسة؛ لأن شهادتي ستكون بلا فائدة؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فنحن إنما أفتينا بعدم جواز العمل بشهادة مزيفة، إذا كانت جهة العمل تشترط الحصول على شهادة صحيحة، وراجعي الفتوى رقم: 17590 وإحالاتها.
أما العمل بالشهادة التي تم الحصول عليها بشيء من الغش، فإن تاب الدارس من غشه، وكان ملما بمجال عمله، ويستطيع تأديته كما ينبغي، فلا حرج عليه في العمل بتلك الشهادة.

وانظري الفتاوى أرقام: 8731، 31995، 187431وما أحيل عليه فيها.
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت