الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في وجود زوجتك في بيت أهلك حال غيابك، أو مبيتها معهم. ومجرد كون أخيك في البيت، لا يمنع شرعا من وجودها هنالك، ولكن يجب عليها مراعاة الضوابط الشرعية، فلا تخلو به خلوة محرمة، أو تضع حجابها بوجوده مثلا.
ولمزيد الفائدة راجع الفتوى رقم: 3819.
والله أعلم.