الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فما فعلتِ إنما هو رشوة محرمة؛ لأن اجتياز الامتحانين المذكورين شرط للحصول على الرخصة، وبذلك تكونين قد دفعتِ مالًا للحصول على ما ليس حقًّا لك، وهذه هي حقيقة الرشوة. وانظري الفتويين التاليتين: 139717، 103209.
أما وقد حصل ما حصل؛ فعليكِ أن تستغفري لذنبك، وتتوبي إلى الله توبة نصوحًا مما فعلت.
وأما الرخصة نفسها: فلا حرج عليكِ في الانتفاع بها ما دمتِ تجيدين القيادة. وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 133513، 233338، 22992، وإحالاتها.
والله أعلم.