الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن المقرر شرعاً أن كل قرض جر نفعاً مشروطا فهو ربا، وهذا أمر مجمع عليه بين أهل العلم، يقول ابن قدامة في المغني: وكل قرض شرط فيه أن يزيده فهو حرام بغير خلاف، قال ابن المنذر: أجمعوا على أن المسلف إذا شرط على المستسلف زيادة أو هدية فأسلف على ذلك أن أخذ الزيادة على ذلك ربا. اهـ
وعليه، فإن ما اتفقت عليه مع الأخ المذكور من أنه يقرضك 500 وتردها إليه مع 500 أخرى ربا محرم لا يجوز، والواجب أن تتوب إلى الله تعالى منه، ولا ترد إليه إلا الـ 500 التي أخذت منه فقط، وإن طالبك بالزيادة فأخبره بأنها لا تحل له شرعا.
والله أعلم.