الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمادمت ممن لم تكتمل آلتهم العلمية للنظر في الأدلة ووجوه الترجيح، كما قد يظهر، فالواجب عليك أن تقلدي من تثقين بعلمه وورعه من أهل العلم، وانظري الفتوى رقم: 169801.
وما فهمته من الفتوى المذكور رقمها من جواز انتقالك عن القول بالنجاسة إلى القول بالطهارة ما لم تقصدي التلاعب أو الترخص المذموم، فهم صحيح، ومن ثم فلا حرج عليك في العمل بهذا القول مادمت تثقين بعلم وورع من يفتي به.
والله أعلم.