الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يغفر ذنبك، وأن يرفع همك، وأن يصلح قلبك.
واعلم -أخانا الكريم- أن تألم القلب من جراحات المعاصي، علامة على بقاء الحياة فيه؛ فاحذر من القنوط واليأس، بل داوم التوبة، وقرع الأبواب؛ تجد الفرج إن شاء الله، وكلما أذنبت عاود التوبة، وراجع في ذلك الفتاوى أرقام: 77565، 208543، 171119.
وراجع الفتوى رقم: 131078، وتوابعها، بخصوص تحريم الاستمناء، وطريق الخلاص منه، وأثره على الصلاة، وحكم قضاء الصلوات.
واحذر محادثة النساء لغير حاجة؛ فإنها خطر عظيم، وانظر الفتوى رقم: 140435.
واستعن بالله، وارج فضله، وتوكل عليه؛ فمن توكل على الله أعانه، واحذر من اليأس.
والله أعلم.