الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإحسانك في عملك وأداؤك له على الوجه المطلوب، إنما يبيح لك راتبك المقبوض مقابله الآن، ولكنه لا يكفر تقصيرك السابق فيه، بل لابد من التحلل من التقصير السابق ممن هو مخول بذلك، سواء المدير المباشر أو غيره، أو رد ما يقابل ذلك التقصير مما أخذ من رواتب حال حصوله، وفق ما بيناه في الفتوى رقم: 215239.
ولو أبرأتك جهة عملك من التقصير السابق، وتغاضت عنه لأجل إحسانك اللاحق في عملك وحاجتها إليك، أو لغير ذلك من الأسباب، فلا حرج عليك.
والله أعلم.