عنوان الفتوى: إحسان الموظف حاليا في عمله لا يعفيه من إثم تقصيره السابق ووجوب رد ما يقابل هذا التقصير من الراتب

2015-03-31 00:00:00
أنا صاحب سؤال المقصر في عمله، وقد بدأت في إنجاز الأعمال التي كنت أتكاسل عنها، ووصلت إلى مرحلة متقدمة، فهل ذلك يجعل المرتب حلالا؟ كما أنني أخبرت المدير ضمنيا أن من المكن أن أكون مقصرا، وهو متفاهم معي، لأنني مجتهد معه ونشيط في أي شيء يخص المكان، ولي علاقة قوية بالزبائن، وأعمل كأنني صاحب المكان، فهل ذلك يرفع الذنب عني؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإحسانك في عملك وأداؤك له على الوجه المطلوب، إنما يبيح لك راتبك المقبوض مقابله الآن، ولكنه لا يكفر تقصيرك السابق فيه، بل لابد من التحلل من التقصير السابق ممن هو مخول بذلك، سواء المدير المباشر أو غيره، أو رد ما يقابل ذلك التقصير مما أخذ من رواتب حال حصوله، وفق ما بيناه في الفتوى رقم: 215239.

ولو أبرأتك جهة عملك من  التقصير السابق، وتغاضت عنه لأجل إحسانك اللاحق في عملك وحاجتها إليك، أو لغير ذلك من الأسباب، فلا حرج عليك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت