الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فننبهك أولا إلى أن الأصل هو منع التواصل مع الخاطب وغيره؛ فإنّه أجنبي منك، ولو حصل أنّ خطبك، وتمّ القبول، فهذا لا يغيّر الحكم، فالخاطب قبل أن يعقد على المخطوبة أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب؛ وانظري الفتويين: 57291، 274624.
إلا إن كان مقصودك أنه عقد العقد الشرعي؛ فلا بأس من مكالمته.
وأما لزوم الغسل على الرجل، فلا يقف على العادة السرية، بل قد ينزل المني بسبب الاحتلام، أو التخيل، أو غلبة الشهوة.
ويمكنك مراسلة قسم الاستشارات من موقعنا لإفادتك في بعض ما سألت عنه؛ فدورنا هو إجابة الأسئلة المتعلقة بالأحكام الشرعية.
والله أعلم.