الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الرجل يخفض للتجار باعتبار أنهم يشترون البضائع لأنفسهم بقصد التربح فيخفض لهم ليربحوا، فيجب على التجار أن يبينوا له حقيقة الأمر، فإن طابت نفسه بالتخفيض وإلا لم يجز ذلك؛ لعموم قوله عليه الصلاة والسلام: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري تعليقًا، ورواه غيره موصولًا. علمًا بأن المشروط عرفًا كالمشروط لفظًا.
أما إن كان يخفض لهم على سبيل الإكرام لجاههم، بغض النظر عما إن كانوا يأخذونها لأنفسهم أم لا، فلا حرج عليهم في ذلك -إن شاء الله-.
والله أعلم.