الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمعاملة المذكورة غير جائزة، لأنها صرف مؤجل، سواء تم الاتفاق على سعر صرف محدد أم لا، ولتصحيح تلك المعاملة، يجب أن يتم الاتفاق على سداد القرض بنفس عملته، ثم لا حرج عند السداد أن تعتاض الشركة عن الدنانير بالدراهم بسعر يومها، لكن لا يجوز الاتفاق على ذلك مسبقا، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 128418، 196785، 294433، وإحالاتها.
والله أعلم.