الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الرجل صاحب دين وخلق، فليس من حق أبيك رفض زواجك منه، وهو لم يرتكب خطأ حين لم يخبرهم بزواجه السابق، وليس في الشرع ما يسوغ لأبيك رفض تزويجه لأجل ذلك. وفي حال إصراره على الرفض فمن حقك رفع الأمر إلى القاضي الشرعي ليأمره بتزويجك أو يتولى تزويجك بنفسه، ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 998، والفتوى رقم: 79908. ولو أن القاضي زوجك من غير رضاه لم يكن في ذلك عقوق له، ولكن ينبغي السعي في سبيل رضاه.
وإن رأيت ترك الزواج منه وإيثار رضا أبيك، ورجاء أن يوفقك الله إلى زوج صالح خير منه، فلا بأس بذلك، وتؤجرين عليه -بإذن الله-.
وبخصوص براءة الآباء من الأبناء راجعي الفتوى رقم: 62765.
والله أعلم.