الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المدين قد استدان المال لنفسه -كما هو الظاهر- فالدين لازم في ذمته ولا علاقة له بما حصل من الربح، بل يقسم الربح على حسب الاتفاق، ويقضي المدين ما عليه من دين وفق الأجل المتفق عليه أيضًا. وهما مسألتان منفصلتان.
وأما إن كان الدين لصالح الشركة، وأراد الشريكان فضها وتقسيم الأرباح بينهما فإن الدين الذي على الشركة يقضى أولًا، ثم يقسم الباقي بعده. وراجع الفتويين: 34140، 133875 حول كيفية فض الشركة.
والله أعلم.