الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن المعلوم أن الرشوة من كبائر الذنوب، وأنه لا يجوز دفعها ولا بذلها، لكن إذا كان الشخص لا يستطيع الوصول إلى حقه، أو لا يستطيع دفع الضرر عن نفسه وماله إلا بدفعها فيباح له ذلك، ويبوء بالإثم من ألجأه للرشوة، وراجع في معنى الرشوة المحرمة الفتوى رقم: 2487.
أما هل هذا مباح في حقك: فهذا لا نستطيع نحن القول فيه لا سيما وقد حكم القضاء بعدم أحقيتك في الرجوع إلى وظيفتك.
والله أعلم.